الشيخ أبو القاسم الخزعلي
289
موسوعة الإمام الجواد ( ع )
أبي جعفر الثاني عليه السّلام فقضيت حوائجي ، وقلت : إنّ « 1 » أمّ الحسن تقرئك السلام ، وتسألك ثوبا من ثيابك أجعله كفنا لها . فقال لي : قد استغنت « 2 » عن ذلك . فخرجت لست أدري ما معني ذلك ؛ فأتاني الخبر ، أنّها قد ماتت قبل ذلك بثلاثة عشر يوما ، أو أربعة عشر يوما « 3 » . ( 428 ) 9 - الإربلي رحمه اللّه : قال : القاسم بن عبد الرحمن ، وكان زيديّا قال : خرجت إلى بغداد فبينا أنا بها إذ رأيت الناس يتعادون ويتشرّفون ويقفون . فقلت : ما هذا ؟ ! فقالوا : ابن الرضا « 4 » . فقلت : واللّه ! لأنظرنّ إليه ، فطلع على بغل - أو بغلة - فقلت : لعن اللّه أصحاب الإمامة حيث يقولون : إنّ اللّه افترض طاعة هذا . فعدل عليه السّلام إليّ وقال : يا قاسم بن عبد الرحمن ! « أَ بَشَراً مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ إِنَّا
--> ( 1 ) في الصراط المستقيم : إنّ زوجتي ، وفي الثاقب في المناقب : أمّ الحسين . ( 2 ) في إثبات الوصيّة : استغنيتم . ( 3 ) كشف الغمّة : ج 2 ، ص 363 ، س 17 ، عن دلائل الحميري . الخرائج والجرائح : ج 2 ، ص 667 ، ح 9 ، عن داوود بن محمد النهدي . . . باختلاف يسير . عنه البحار : ج 50 ، ص 43 ، ح 11 ، وإثبات الهداة : ج 3 ، ص 339 ، ح 30 ، ومدينة المعاجز : ج 7 ، ص 378 ، ح 2387 . الصراط المستقيم : ج 2 ، ص 201 ، ح 14 ، بتغيير آخر لم نذكره . عيون المعجزات : ص 126 ، س 22 ، بتغيير آخر لم نذكره . إثبات الوصيّة : ص 226 ، س 18 ، بتغيير آخر لم نذكره . الثاقب في المناقب : ص 524 ، ح 460 ، بتفاوت . ( 4 ) في إثبات الهداة والبحار : ابن الرضا ، ابن الرضا .